ورفض وزير الخارجية الأميركي، بحسب بلومبيرغ، تسمية دولة بعينها وإلقاء اللوم عليها في عدم حل الأزمة، مؤكدا في المقابلة أن “المسؤولية الرئيسية في الخروج من وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في شهر يونيو/حزيران الماضي وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة، من قبيل تسليم تقارير دوريّة في تواريخ محدّدة سلفاً لمدّة عشر سنوات، وإمهال قطر عشرة أيام للتجاوب معها، ما جعلها أشبه بوثيقة لإعلان الاستسلام وفرض الوصاية.







