أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية كشف ملابسات جريمة قتل الشاب السوري بشار الحمود، الذي عُثر على جثته مصابة بطلقات نارية في بلدة جدرا بقضاء الشوف، في 21 تشرين الأول الماضي، مؤكدة توقيف شخصين مشتبه بتورطهما في الجريمة.
وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان نشرته الأحد 8 تشرين الثاني، إن التحقيقات أظهرت أن الضحية، وهو شاب سوري من مواليد عام 2006، عُثر عليه مصاباً بطلقات نارية، فيما تبيّن أن دراجته النارية من نوع GR وهاتفه المحمول قد سُرقا.
وأضاف البيان أن شعبة المعلومات باشرت التحقيقات والاستقصاءات الميدانية لتحديد هوية المتورطين، وتمكنت بنتيجة التحريات من تحديد مشتبه فيهما، الأول من مواليد عام 2004، والثاني من مواليد عام 2003، وكلاهما مكتوم القيد.
وفي 6 تشرين الثاني الجاري، نفذت دوريات شعبة المعلومات عمليتين أمنيتين متزامنتين، أسفرتا عن توقيف الأول في منطقة دوار الأميركان، والثاني في منطقة عين السكة عند مدخل مخيم عين الحلوة.
وبحسب البيان، اعترف الموقوفان خلال التحقيق بإطلاق النار باتجاه الضحية وسرقة دراجته النارية، فيما اتُّخذت بحقهما الإجراءات القانونية اللازمة بإشراف القضاء المختص.
وكانت الجريمة قد وقعت في بلدة جدرا بقضاء الشوف، وأثارت تفاعلاً بعد تداول معلومات عن مقتل الشاب السوري، الذي لم تكشف السلطات اللبنانية عن اسمه الكامل في بيانها الرسمي.




