ودوّن المحامي والدبلوماسي السابق، سمير عبد الله: “بعد الاعتداء الإرهابي بطعن عوني حرس وطني بالسكاكين في قلب المنطقة السياحية بالقنطاوي، أرجو أن لا يحدثنا المحللون والخبراء عن “ذئاب منفردة”. هذا اعتداء وحشي بالسكاكين، وتم في منطقة سياحية حساسة. كيف تمكن المهاجمون من الانفراد بالضحايا وتسديد طعنات قاتلة لهم؟”.
ما هي كتيبة الفرقان؟
في كانون الأول/ ديسمبر أعلنت السلطات التونسية تفكيك “كتيبة الفرقان” وهي تابعة لتنظم “الدولة” المتطرف، علما أن قيادتها الأساسية موجودة في ليبيا، لكنها قامت بعمليات إرهابية عدة في مدينة سوسة، أبرزها محاولة اغتيال النائب رضا شرف الدين، فضلا عن اغتيال عنصر الأمن عز الدين بن نصر، وتنفيذ هجمات أخرى ضد عناصر الأمن التونسي.
وأكدت وزارة الداخلية التونسية عام 2015 أنها تمكنت من إيقاف 31 عنصرا تابعا لـ”كتيبة الفرقان”، كما قامت بالكشف عن مخازن عدة للأسلحة والذخائر والمتفجرات والقنابل اليدوية، فضلا عن ملابس عسكرية في منطقة “أكودة” التي كانت أيضا مسرحا للعملية الإرهابية الأخيرة، مشيرة إلى أن المجموعة الإرهابية الأخيرة كانت بصدد الإعداد لعدد من التفجيرات والاغتيالات السياسية في مدينة سوسة وعدد من المدن التونسية الأخرى.
كما قامت السلطات التونسية بمحاكمة 26 عنصرا من كتيبة الفرقان عام 2018، بينهم عناصر عادوا من سوريا، حيث صدرت ضدهم أحكام تتراوح بين السجن 35 سنة ومدى الحياة والإعدام.
وخلال المحاكمة، اعترف الجناة بالتخطيط لاغتيال نواب في البرلمان وعدد من قادة الأحزاب، فضلا عن وضع مخططات لتفكيك مقرات أمنية وعسكرية وعدد من المؤسسات الحيوية في البلاد، في محاولة لبث الفوضى ومحاولة إضعاف الدولة، وتأكيد “عدم قدرتها” على ضبط الوضع الأمني في البلاد.









