أثار تصريح وزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل، عن نية “حزب الله” الخروج من سوريا، الكثير من التساؤلات حول ما يحمله التصريح من مؤشرات ربما تقود إلى تغيرات في خارطة التوزع العسكري بسوريا.
تصريح “رئيس التيار الوطني الحر” باسيل، وهو من حلفاء “حزب الله” في لبنان، جاء في وقت تدنو فيه العقوبات الأمريكية منه، ولا سيما بعد إدراج شخصيات سياسية لبنانية داعمة لـ”حزب الله” بتلك العقوبات.
وأشار حينها إلى أن المبادرة التي طرحها تياره على الرئيس اللبناني، ميشال عون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتضمن في شقها السياسي موضوع تحييد لبنان لمناقشته على طاولة الحوار.
مناورة مع سيف العقوبات الأمريكي وتناغم مع فرنسا
مدير “موقع جنوبية”، الصحفي علي الأمين، يرى أن رسالة باسيل تتماشى مع المشيئة الأمريكية، وأن كل ما قاله في هذا الخطاب يخالف سياسته الداخلية في لبنان وموقفه من “حزب الله”، مرجحًا أن يكون مردّ ذلك تبدّل موازين القوى.
وقال الأمين لعنب بلدي، “جبران (باسيل) كان يقدم أوراق حسن نية تجاه المطالب الأمريكية المعروفة بشأن لبنان”.
وأشار إلى أنه بإدراج اسم باسيل على لائحة العقوبات الأمريكية ينتهى حلمه برئاسة لبنان، “لا سيما أنه فقد وميشيل عون الكثير من حضورهما في البيئة المسيحية خاصة واللبنانية عمومًا”.










