انتظرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ساعات قليلة بعد توقيع اتفاق موسكو الذي ينص على وقف المعارك في إدلب، لتزيل بعض الغموض الذي اتسم به الاتفاق لجهة توقف المعارك.
تبعتها بيومين، المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، لتؤكد ما جاءت به زاخاروفا، ما يشير إلى احتمالية انهيار الاتفاق بين أنقرة وموسكو، اعتمادًا على أحد بنود اتفاق “سوتشي” حول إدلب الموقع في أيلول 2018.
روسيا: نحن المسؤولون عن محاربة الإرهابيين
خرجت زاخاروفا، في 6 من آذار الحالي، بتصريح يعد إضافة إلى بنود الاتفاق الذي وقعه الرئيسان، الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، في موسكو في 5 من الشهر نفسه، إذ قالت إن “دمشق وشركاءها الشرعيين هم المسؤولون عن محاربة الإرهابيين في سوريا”.
وشددت المسؤولة الروسية على ضرورة القضاء
على التنظيمات الإرهابية في سوريا، مبينة أن موقف موسكو حيال ذلك ثابت، وأن اتفاق وقف الأعمال القتالية في إدلب، يجدد التأكيد على مواصلة محاربة الإرهاب بكل أشكاله، وفق وكالة “جسر الشغور وأريحا
دخلت المسشارة الإعلامية لبشار الأسد، بثينة شعبان، على خط من يريد أن يوضح تفاصيل اتفاق موسكو، الذي أجمع محللون سياسيون على وصفه بالغامض والمؤقت. وأكدت شعبان ما جاءت به زاخاروفا، وذهبت بالتوضيح إلى ما هو أبعد من تصريح المسؤولة الروسية، وقالت صراحة إن منطقتي جسر الشغور وأريحا في ريف محافظة إدلب ستعودان إلى سيطرة النظام، بمجرد تطبيق الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا.









