تمر ذكرى مجزرة الغوطتين الكيماوية التي قتل سارين الأسد فيها 1400 شخصا أغلبهم أطفال، ولا يزال مرتكبها طليقا، بعد ذبحه للأطفال بدون سكاكين، بل بغاز السارين، حيث سحق أحلام الطفولة تحت سنابك طغيانه واستبداده، في الـ 21 من كل آب يتجدد الخناق على أنفاس أهالي الغوطتين، طالما أن بشار الأسد لم تطله يد العدالة بعد.
تتجدد مشاعر الخوف والحزن وحرقة القلب لأب وأم، وأخ وأخت، رأى أطفاله نائمين مختنقين حتى الموت، بعد قصف بشار الأسد للغوطتين في 21 من آب عام 2013 التي عجز عن دخولهما بالقصف الحربي والصاروخي أو اقتحامهما بريا.
تثور هذه المشاعر التي تنسل إلى أذهانهم مستجلبة معها ألما لا يرقد ومشاهد لا تزول من الذاكرة، وثأرا لا يخمد إلا على خبر محاسبة القاتل وخضوعه للعدالة العادلة، والمحاكمة التي تشفي قلوب الأهالي وتخفف من غضبهم الأبدي.










