تعاني منطقتنا من تشنجات وتقلصات، فهي متوترة في كل بلد من بلادها، وكل مكون من مكوناتها، وكل مذهب فيها.
على سبيل المثال، بدأت مؤشرات التغيير حى في السعودية، التي تعتبر البلد الأكثر استقرارًا في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.
ومن أول هذه المؤشرات فتح الباب أمام منح المرأة حق قيادة السيارة، وهو الخطوة الأولى للأسرة الحاكمة في السعودية لمواجهة التشنجات..
ولي العهد السعودي قال بضرورة أخذ التطورات الحاصلة في العالم بعين الاعتبار.
العملية أُطلق عليها اسم “الإسلام المعتدل”.. وفي الحقيقة، المصطلح ليس جديدًا على الإطلاق.
فقد استُخدم في السنوات الأولى من حكم حزب العدالة والتنمية تحت عنوان “تناغم الإسلام المعتدل والديمقراطية”.
لكن الحقيقة الكامنة وراء ما يحدث في السعودية – بحسب مختصين في الشرق الأوسط – هي تحسُّب الأسرة الحاكمة من مجيء الربيع العربي إلى بلادها…
فإذا كان الأمر كذلك.. هناك حركة عميقة لا يمكن سترها بعملية مكياج من قبيل منح المرأة حق قيادة السيارة. والإسلام المعتدل لا يبدو خطوة عملية ومستقبلية في السعودية.
ما أردت الإشارة إليه هو أن نقاط الانكسار في المنطقة بدأت في بلد لم يكن يُتوقع أبدًا أن تظهر فيه.
***
الوضع في سوريا معلوم للجميع.. ومن المؤكد أنها سوف تخضع للتقسيم.. المزاد علني على عدد الدول التي ستتفرع عنها!!







