شهدت مدينة سلمية اليوم الخميس 2 نيسان، وقفة شعبية تضامنية في ساحة المدينة العامة، عبّر خلالها عدد من الأهالي عن رفضهم لمشروع قانون إسرائيلي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين تمسكهم بمساندة قضية الأسرى والتنديد بما يتعرضون له داخل المعتقلات الإسرائيلية
وبحسب مراسل “تلفزيون سوريا” رفع المشاركون في الوقفة يافطات وشعارات عبّرت عن التضامن مع المعتقلين الفلسطينيين من بينها : “لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين” و”لن نصمت حتى تُكسر الأقفال”، في رسالة احتجاج واضحة ضد التشريع الإسرائيلي وما يحمله من تصعيد بحق الأسرى
وضمّت الفعالية مشاركين من شرائح مجتمعية متعددة بينهم نساء وأطفال، حيث حمل عدد منهم لافتات شددت على رفض التعذيب والانتهاكات الممارسة بحق المعتقلين، ودعت إلى وقف السياسات العقابية التي تستهدفهم داخل السجون
وجاءت هذه الوقفة عقب مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، في خطوة قوبلت باستنكار واسع من منظمات وجهات حقوقية اعتبرت القانون تصعيدًا خطيرًا ومساسًا إضافيًا بحقوق الأسرى
ويقضي القانون بإنزال عقوبة الموت بكل من يتسبب، عمدًا أو نتيجة اللامبالاة في مقتل مواطن إسرائيلي، إذا كان الفعل بدافع عنصري أو بدافع الكراهية أو بهدف الإضرار بإسرائيل
وفي موازاة ذلك، تشير تقديرات حقوقية إلى وجود أكثر من 9300 أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، بينهم 350 طفلًا و66 امرأة، وسط ظروف احتجاز وصفتها مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية بأنها قاسية وغير إنسانية
وتؤكد هذه المنظمات أن الأسرى يواجهون أنماطًا متعددة من الانتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من الرعاية الصحية، وهو ما تسبب وفق تلك الجهات، في وفاة عدد من المعتقلين خلال الفترات الماضية
وتعكس الوقفة التي شهدتها سلمية استمرار التفاعل الشعبي مع قضية الأسرى الفلسطينيين، ورفض أي إجراءات أو تشريعات من شأنها تكريس المزيد من القمع والانتهاك بحقهم










