كشفت تحركات أخيرة أجرتها الميليشيات إيرانية أو مدعومة من طهران في سوريا مواصلة نشاطها، بعكس الروايات التي تتحدث عن انسحابها وتقليص تواجدها.
وكان موقع “صواريخ.. إعادة تموضع
إضافة إلى توسعة قاعدة “الإمام علي” نشر الصحفي “BrowneGareth” الذي يعمل مع صحيفة “ذا تيلغراف” البريطانية ومجلة “فورين بولسي” صورًا، التُقطت بهاتف مقاتل في الميليشيات العراقية الموالية لإيران، تظهر نشر إيران لصواريخ ورادارات بالقرب من مقر ميليشياتها في محيط مطار دمشق الدولي. وكانت صفحة “دير الزور 24” المحلية، أفادت بأن عناصر من ميليشيا “فاطميون” وميليشيا “313” نقلوا مطلع الأسبوع الحالي، من جنوب دير الزور والميادين. وأشارت إلى أن عناصر “فاطميون” عادوا إلى المقر الرئيسي في مدينة تدمر، بينما نُقل الآخرون إلى مركزهم الرئيسي في “السيدة زينب” جنوب دمشق. وقالت “تم نقلهم في حافلات مدنية من دون أسلحة، وكان معظمهم من الجنسية الأفغانية وتم استبدالهم من خلال عناصر محليين”. وإلى جانب هذه الإجراءات، كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في 10 من نيسان الماضي، إن “حزب الله يهدف إلى التموضع في سوريا عامة وفي الشق السوري من هضبة الجولان خاصة، “لخلق بنية إرهابية ضد دولة إسرائيل بتعاون ورعاية النظام السوري”. حديث أدرعي جاء مع نشره تسجيلًا مصورًا يظهر وجود قادة عسكريين من النظام السوري و”حزب الله” اللبناني، في الشق السوري من هضبة الجولان المحتلة. وأظهر التسجيل قائد الفيلق الأول في قوات النظام السوري، اللواء علي أحمد أسعد، برفقة قائد قيادة الجنوب في “حزب الله”، الحاج هاشم. وقال أدرعي إن أسعد أجرى جولة شملت التنقل بين المواقع المعروفة باستخدامها من قبل “حزب الله” برفقة هاشم.الحدود مع إسرائيل










