رفض المجتمع التركي نموذج العلاقات التركية-الأمريكية ولم يتبنّاه منذ البداية، وأراد التخلص من النظام الهرمي وتأسيس علاقات متوازنة وشريفة بين الدولتين.
تركيا تخوض حرب الاستقلال للمرة الثانية، وبدأت هذه الحرب بتحرير إرادتها أولاً، وأصبحت تستطيع اتخاذ قراراتها بنفسها والتأثير على الجهات الأخرى ووضع الخطط وإفشال المخططات والحصول على نتائج ملموسة، ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود والطاقة المبذولة خلال العهود السابقة، وتسير في هذا السبيل بكل ثقة وإيمان وواقعية وذكاء وتصميم في الإرادة.






