أدانت النمسا رئيس فرع أمن الدولة في الرقة سابقاً خالد الحلبي بقضية تتعلق بالموساد، حيث حصل على حق اللجوء السياسي في النمسا، بمساعدة المخابرات الإسرائيلية والفرنسية.
الجدير ذكره بأن بعض فصائل المعارضة في الرقة اتهمته بالتواطؤ مع هيئة تحرير الشام في الاستيلاء على الرّقة التي حررتها وفق مصادر محلية، وكان أحد رؤساء الأفرع الأمنية في الرقة عام 2013 عندما سيطرت فصائل مسلحة معارضة على المحافظة السورية.
مصادر مقربة من الحكومة السورية بأنه سهّل دخول هذه الفصائل إلى الرقة وتعاون معها حتى بسطت سيطرتها، والتي لم تدم طويلاً قبل أن يتم تسليم المدينة لتنظيم الدولة “داعش” ، وشغل رئيس فرع أمن الدولة سابقاً وغادر الرقة إلى تركيا بعد مساهمته في سيطرة الفصائل عليها واستقر هناك حتى عام 2014 عندما سافر إلى فرنسا.








