أقولها هنا وبصراحة أن هناك (بعض) المسئولين ممن لهم سلطة في الاتحادات والاندية قد لا يعجبهم ما ينشر من نقد حيال مؤسساتهم، البعض منهم يكيل الشتائم للنقاد الرياضيين لمجرد أنهم انتقدوا (عملهم) ويتعاملون مع ذلك النقد بمنظار شخصي وهو أمر يخالف مفهوم النقد وتقبله وصل بهم الامر انه يقول (ايش يبي ذي) عزيزي ما نبقي شيء كل ما نريده أن تهتم بالمؤسسة او المنشأة التي انت ترأسها، وأن يكون هناك تفاعل لما ينشر ويطرح، وقلة قليلة تتفاعل مع ما ينشر واخص بالذكر وزارة الشباب والرياضة متمثلة بالأخ طارق العربي مدير ادارة الاندية، ونوار المطوع، مدير المراكز الشبابية، وعبدالرحمن عسكر، الامين العام المساعد للمجلس الاعلى للشباب والرياضة الامين العام للجنة الأولمبية البحرينية، هم فقط يتفاعلون لكل ما ينشر من ذكرتهم من واقع تجربة، تواصلهم يكون عن طريق الاتصال او من خلال الرد على ما ينشر في الصحف، اما البقية الباقية بكل اسف التطنيش مبدؤهم، كأنه حال لسانهم يقول (طنش تعش) ولكن البعض منهم كما ذكرت يقول شكرا لك أنك انتقدتني او انتقدت المؤسسة التي نعمل فيها، نعم لا ابالغ هنا على الإطلاق فأعتقد ان مجرد تجاوب اي مسئول مع النقد واتصاله الهاتفي يعكس كم هو راق هذا المسئول ويسعى بالفعل لتجاوز السلبيات الموجودة أيا كانت حجمها، شكرا لكل مسئول يتجاوب او يتفاعل مع ما ينشر، اما البقية نقول لهم الكرسي لا يدوم والمناصب زائلة لا دام الكرسي لغيرك ما وصل اليك.
همسة:
غريب أمر هذا الكرسي الدوار، فهو محط انظار عشرات الملايين من البشر، وشغلهم الشاغل والحلم الذي لا يفارقهم، له سحر خاص، تهاتف الاشخاص والقلوب بشكل عجيب للوصول اليه، طرق الوصول الى الكرسي كثيرة، ولا داع لسردها هنا حتى لا ندخل في متاهات نحن غنى عنها.
نقلاً عن:العربية نت






