بناء على المستجدات الميدانية المتسارعة في مدينة حلب، ترأس رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري، اللواء علي النعسان، اجتماعًا موسعًا لاستعراض آخر تطورات الوضع على الأرض، حضره محافظ حلب، عزام الغريب، وعدد من أبرز القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة
وقد ضم الاجتماع ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية بدرجة رفيعة، حيث حضر معاون وزير الدفاع للمنطقة الشمالية، العميد فهيم عيسى، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية، اللواء عبد القادر طحان، إضافة إلى قادة الفرق والوحدات العسكرية العاملة ضمن نطاق محافظة حلب
وقد خُصصت جلسات الاجتماع لمناقشة تقييم شامل للعمليات الميدانية الجارية، مع تركيز خاص على بؤر التوتر والنشاط الأبرز، وعلى رأسها منطقة حي الشيخ مقصود، كما تم بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الصنوف العسكرية والجهات الأمنية المعنية، بهدف توحيد الجهود ورفع مستوى الفعالية في التعامل مع المتغيرات
وشملت النقاشات أيضًا مراجعة الإجراءات الجارية والخطط المستقبلية الرامية إلى توفير حماية فعلية للمدنيين في المناطق المتأثرة، وضمان تلبية حاجاتهم الأساسية، وتعزيز عوامل الأمن والاستقرار في عموم أحياء المدينة
وأكد محافظ حلب، السيد عزام الغريب، خلال الاجتماع أن سلامة المواطنين وحماية أرواحهم تمثل أولوية قصوى، وهي المعيار الأساسي في كافة القرارات والإجراءات المتبعة، وأوضح أن جميع الجهات، عسكرية كانت أم أمنية أم مدنية، تعمل بتناغم وتحت قيادة موحدة ضمن إطار خطة طوارئ شاملة، تهدف إلى ضمان استقرار المدينة وإعادة الأمن والطمأنينة إلى سكانها
ويأتي هذا الاجتماع في سياق سلسلة من التحركات العسكرية المتسارعة والقيادية، التي بدأت بإعلان وزارة الدفاع الوطني قبل يومين، في الثامن من كانون الثاني، عن وصول رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء علي النعسان، إلى مدينة حلب للإشراف الشخصي والمباشر على إدارة الوضع الميداني، مما يشير إلى الأهمية البالغة لهذا الملف، ويدل على أن المرحلة الحالية تشهد تنسيقًا وتوجيهًا على أعلى المستويات لاحتواء التطورات










