لندن- “القدس العربي”:
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لجيسون بيرك وزينب محمد صالح حول وصول مزيد من المرتزقة السودانيين إلى ليبيا، مما يفتح الباب أمام حرب طويلة.
وقالا إن مئات من وقال زعيم جماعة مسلحة يتمركز في الجنوب الليبي: “وصل عدد كبير من الشباب، وليست لدينا القدرات لاستيعاب مثل هذه الأعداد”.
هناك 3.000 من المرتزقة السودانيين يقاتلون الآن في ليبيا، وهو عدد أكبر مما تم تقديره في الماضي
وفي الوقت الذي تحظى به جماعة حفتر بدعم فرنسي وروسي ومصري وسعودي وإماراتي فإن حكومة الوفاق الوطني تدعمها تركيا وقطر فقط.
وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن تركيا والأردن والإمارات قامت وبشكل منظم بخرق الحظر المفروض على تصدير السلاح إلى ليبيا، ولم تقم بإخفاء الدعم. وجاء فيه: “لا طرف من الأطراف لديه القدرات الكافية لحسم نتيجة المعركة لصالحه”.
وتعززت مقاتل: أعرف أننا مرتزقة ولا نقاتل بكرامة وشرف، ولكن هذا أمر مؤقت وسنعود بعد نهاية المهمة
وعبر القادة الذين تحدثت معهم الصحيفة عن أنهم يأملون العودة إلى السودان وقتال الحكومة الانتقالية التي نصبت بعد رحيل البشير. وعلق أحدهم: “أعرف أننا مرتزقة ولا نقاتل بكرامة وشرف، ولكن هذا أمر مؤقت وسنعود بعد نهاية المهمة”. وقال آخر إن المشاركة بالحرب الليبية هي الطريقة الوحيدة للحصول على المصادر الضرورية لمواصلة القتال في السودان. وأضاف أنه لم يتوقع سقوط الديكتاتور العجوز إلا أن نهايته “غيرت المعادلة السياسية”، وأن الحكومة الانتقالية في الخرطوم لا تختلف عن النظام السابق و”لا نعتقد أن البشير قد انتهى، ونحن الآن في ليبيا لكن هناك معارك أخرى تنتظرنا في السودان”.
ونقلت الغارديان عن مسؤول بارز في المرتزقة يقيم في طرابلس أنه ليس هناك جدول زمني لمغادرة ليبيا، إلا أن أي إقامة هنا تظل مؤقتة “فنحن هنا من أجل تأمين القاعدة والسلاح والمعدات العسكرية اللوجيستية الأخرى والعودة إلى السودان”.
ونقلت الصحيفة عن جليل الحرشاوي من معهد كلينغندال في هيج بهولندا قوله إن تدفق المرتزقة قد يكون عامل فوضى على المدى البعيد. وأضاف: “جاء الشباب للحصول على المال، وقد يكون ذلك لمدة عام أو عامين أو أكثر. وفي النهاية سيتوقف القتال وسيبدأون بالعودة إلى السودان”. وهناك تقارير تتحدث عن نشر قوات من قوات الدعم السريع للقتال مع حفتر.
وتحدث تقرير صدر عن الأمم المتحدة مؤخرا عن قوات تابعة لمحمد حمدان دقلو (حميدتي) تم نشرها في ليبيا في 25 تموز (يوليو) 2019، ويعمل المرتزقة السودانيون بالتهريب ونشاطات أخرى. وقال قائد إنه ساهم بتهريب مهاجرين بين السودان وليبيا الراغبين بالهجرة إلى أوروبا.
وقال تيم إيتون من تشاتام هاوس في لندن بأنه يُعرف عن
نقلا عن القدس العربي









