في خِضمّ زيارته لدول الخليج، في دولة البحرين، أدلى في كلمته استخدم مصطلح “القومية الفارسية” والذي يعتبر أدق وأشمل من ناحية سياسية وتحليلية لتفسير التوسعات والمخططات الإيرانية في المنطقة.
لا تتحد إيران مع الشيعة في المنطقة لمجرد أنهم شيعة، وإنما تتحد مع من يدعم سياساتها التوسعية في المنطقة حتى وإن كان من مذهب آخر، وهذا يفسر العداء بين إيران وأذربيجان مع أن الأغلبية الأذرية هم من الشيعة.
تفسير مشاكل المنطقة بأنها تتمحور حول “الخلاف المذهبي” يساعد في تفاقم هذا الخلاف من جهة و يجعل تحليل المشاكل بشكل مُعمّق أصعب من جهة أخرى.
التفسير الحقيقي للسياسات التوسعية التي تقوم بها إيران في المنطقة ليس هو المذهبية كما يقال، وإنما هو هوس إمبريالي قومي إيراني.







