نيويورك: من الممكن أن تصل تداعيات صدمة ركود قطاع السياحة، الذي يمثل 10% من الاقتصاد العالمي، إلى أقصى أركان العالم. ففي كل مرة يقوم فيها أي شخص برحلة، يكون لهذه الرحلة تأثير تعاقبي يتعلق بالاستهلاك، يوجه ما يتم انفاقه في الرحلة نحو شركات الطيران، والفنادق، والمطاعم، وسائقي سيارات الأجرة، والعاملين في الحرف اليدوية، والمرشدين السياحيين، وأصحاب المحال وغيرهم.










