محصلة الترحيل الجماعي
لا أرقام واضحة ودقيقة يُمكن التسليم بها لأعداد اللاجئين الذين رُحلوا في موجة الحملات الأمنية الأخيرة، والممتدة منذ حوالى الشهر ونيف. أو إذا كان هؤلاء يحملون صفة اللاجئ أو النازح التّي أثيرت مؤخرًا، بسبب التكتم الرسمي عن الأعداد، ناهيك بالتضليل المُعتاد للأرقام. وفي هذا السّياق يُشير المدير التنفيذي لمركز وصول لحقوق الإنسان، محمد حسن، في حديثه إلى “المدن” إلى أعداد اللاجئين المُرحلين منذ مطلع العام الحالي وتحديدًا في شهر نيسان المنصرم، ذلك في معرض حديثه عن الحملة العنصريّة المتفاقمة في الوسط اللبناني على اللاجئين مؤخرًا، قائلاً: “منذ بداية العام الحالي حتى تاريخ 28 نيسان، تم تسجيل 10 حالات ترحيل قسري جماعية، أي ما يقارب 396 لاجئاً، و11 حالة ترحيل فردية، وذلك وفقًا لقواعد بيانات مركز وصول لحقوق الإنسان. ومن هذه الحالات، تم تسجيل 196 حالة ترحيل جماعي و4 حالات فردية خلال الفترة الممتدة من بداية نيسان حتى 28 نيسان”.
وبما أن السّلطات لم تفصح عن الأسباب الحقيقية أو مصدر الإيعاز المباشر للاستعراضات الأمنيّة الأخيرة، فالتساؤل هو ما مصير هؤلاء في











I was excited to uncover this great site. I need to to thank you for your time for this particularly wonderful read!! I definitely enjoyed every part of it and I have you book marked to check out new stuff in your web site.