شهد محيط مدينة “دير حافر” في الريف الشرقي لمحافظة حلب، تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين الجيش السوري وقوات تنظيم “قسد”، مما أسفر عن سقوط قتيل مدني.
وبحسب مصادر ميدانية، قامت وحدات من الجيش السوري باستهداف مواقع لتنظيم “قسد” في محيط دير حافر بقذائف المدفعية، وصف الرد بأنه جاء ردًا على استهداف التنظيم محيط قرية حميمة بالطائرات المسيرة. من جهة أخرى، أفادت تقارير بمقتل مدني أثناء محاولته الخروج من مدينة دير حافر على دراجته النارية، برصاص قناصة تابعين للتنظيم والمتمركزين في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب قيام تنظيم “قسد” بتفجير جسر “أم تينة” الواقع في المحيط والواصل بين ضفتي نهر الفرات. ويُعتبر الجسر المتفجر خطًا فاصلًا بين مناطق سيطرة الحكومة السورية ومناطق سيطرة التنظيم
في سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن بدء إصدار تحذيرات بإخلاء منطقة عسكرية محددة، مشيرة إلى أن تنظيم “قسد” “يحشد مجاميعه فيها مع عناصر أخرى، باعتبارها منطلقًا للمسيّرات الانتحارية التي تستهدف مدينة حلب.
وأوضحت الهيئة في بيان أن المنطقة المحددة باللون الأحمر على الخريطة أصبحت منطقة عسكرية مغلقة، لحفظ سلامة المواطنين ودعت الهيئة المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع التنظيم، كما وجهت نداءً للمجاميع المسلحة في المنطقة بالانسحاب شرق نهر الفرات حفاظًا على الأرواح.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الجيش سيقوم بكل ما يلزم لمنع هذه المجاميع المسلحة من استخدام المنطقة منطلقاً لعملياتها الإجرامية










