قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من بيروت الاثنين إن هناك رغبة في “تجنيب” لبنان تداعيات الخلافات الإقليمية، غداة وصف البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب حزب الله بـ”الإرهابي”، واتهامه بدعم “الجماعات الإرهابية” في المنطقة.
وأضاف أبو الغيط في تصريح للوكالة الوطنية للإعلام في لبنان (رسمية)، إن “الدول العربية تتفهم وتراعي لبنان وتريد تجنيبه أو إقحامه في أي خلاف”.
، بالإضافة إلى مشاركته في مؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا”.
بطلب سعودي، شارك فيه لبنان عبر مندوبه الدائم لدى الجامعة العربية.
وحمّلت الجامعة العربية في البيان الختامي الصادر عن المجتمعين حزبَ الله “-الشريك في الحكومة اللبنانية- مسؤولية دعم الجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ البالستية”.
والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي”.
لبنان والعراق
، وإدانة “جميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في مملكة البحرين وآخرها تفجير خط أنابيب النفط البحريني”، ودعم البحرين في الخطوات التي تتخذها للحفاظ على أمنها.
ويعيش لبنان أزمة سياسية منذ تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته بشكل مفاجئ من الرياض في الرابع من الشهر الحالي، بعد توجيهه انتقادات لاذعة إلى حزب الله وإيران لتدخلهما في صراعات المنطقة، ولا سيما اليمنوسوريا.
وتحفّظ لبنان والعراق على وصف حزب الله بـ”المنظمة إرهابية”، في حين تحفّظت بغداد أيضا على إدانة سياسة الحكومة الإيرانية في المنطقة.
وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل -الذي لم يشارك في الاجتماع- قد طلب من نظرائه العرب التخفيف من حدة بيان اجتماعهم في القاهرة، مشددا على ضرورة تحييد لبنان عن موضوع التدخل الإيراني في الدول العربية.
المصدر : وكالات