قالت صحيفة “التايمز” في تقرير لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، إن الرئيس الإيراني السابق محمد بن سلمان، كال له فيها المديح واقترح عليه التوصل لحل مقبل والخروج من الحرب. قائلا إنه عرض مشاركة التقدم التكنولوجي مع الملك عبد الله. ولكنه راوغ في بعض إجاباته عن الغرب ونقد للجماعات المتشددة في بلاده. ولم يطالب بالإفراج الكامل عن البريطانية- الإيرانية نازنين زغاري – راتكليف أو كايلي مور- غيلبرت اللتين اعتقلتا في إيران بتهمة التجسس.
وأشار إلى ضرورة الإفراج عن السجناء الإيرانيين في الخارج، لافتا إلى أن الإفراج يجب ألا يكون من طرف واحد فقط. وقال إنه ضد أي شيء يمنع “الناس العاديين” من السفر، مضيفا: “أعتقد أن هناك أناسا في كل الدول يعارضون إقامة علاقات بين الناس”.
ومع أن نجاد وصل إلى السلطة بدعم من المرشد الأعلى إلا أن صعوده إلى السلطة جاء لكونه تكنوقراط وليس ثوريا، حيث حظي بشعبية وسط الطبقات العاملة التي وفر لها السكن الرخيص. وهي نفسها الطبقات التي احتجت على الفقر وقلة الخدمات.
وقال محمد مارديني، المحلل المقرب من المؤسسة الإيرانية، إن نجاد لا يزال يتمتع بشعبية وسط قطاع من الناخبين لكن مجلس حماية النظام سيرفض طلبه. وقال مارديني إن دعوات نجاد للغرب لم تحظ بدعم من المرشد “فهي تحرك منه”.









