قرر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على تسعة أشخاص وكيانات لعبوا دورا في تطوير الأسلحة الكيماوية، بينهم شخصيات سورية على صلة بنظام أسد.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن أن العقوبات شملت “خالد نصري رئيس مركز البحوث والدراسات العلمية، والعقيد طارق ياسمينة، ووليد زغايد، وفراس أحمد، وسعيد سعيد”، وهم من كبار العاملين في تطوير الأسلحة الكيماوية وإنتاجها.
وبموجب العقوبات الأوروبية فإن هؤلاء الأشخاص ممنوعون من السفر إلى أوروبا، بالإضافة إلى تجميد أصولهم المالية ومنع الأشخاص والكيانات في أوروبا من التعامل معهم.
وكان الاتحاد فرض هذه العقوبات على هؤلاء الأشخاص عام 2018، بينما بدأ بفرض عقوبات على النظام منذ العام 2011، وتخضع هذه العقوبات لمراجعة بشكل سنوي من قبل الاتحاد.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمهلت نظام أسد 90 يوما للإبلاغ عن موقع وكمية الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها.قرر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على تسعة أشخاص وكيانات لعبوا دورا في تطوير الأسلحة الكيماوية، بينهم شخصيات سورية على صلة بنظام أسد.










