والتقى مسؤولون من الطرفين في بروكسل، الا أن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد دافيس لم يحضرا، ما يؤكد التوقعات المنخفضة لهذه المحادثات.
وستكون هذه الجولة من المفاوضات الأخيرة قبل اجتماع المجلس الأوروبي في 19 و20 تشرين الأول/أكتوبر، لتقرير ما إذا كان هناك “تقدم كاف” للانتقال إلى المفاوضات التجارية، وهو ما تريده بريطانيا بشكل يائس.
لكن بروكسل قلقة على وجه الخصوص من الأزمة المحدقة برئيسة وقالت ماي أمام مجلس العموم أمس الإثنين، إنها تتوقع من قادة الاتحاد الأوروبي إبداء “مرونة” في المفاوضات.
وأضافت أنها متفائلة في إمكانية تلقي رد إيجابي، معربة عن اعتقادها أنه بالإمكان إثبات أن المتشائمين على خطأ.
من جهته، صرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أنه لا يتوقع تحقيق تقدم كاف حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر “ما لم تحدث معجزة”.
التقدم الكافي “غير مرجح”
وقال مصدر أوروبي لفرانس برس لم يكشف عن اسمه “من غير المرجح إلى حد بعيد أن يكون هناك تقدم كاف يتم تحقيقه في الأسبوعين المقبلين”.







