شهدت منطقة الغاب في ريف حماة أمطارًا غزيرة ترافقت مع فيضانات، ما أدى إلى غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وإلحاق أضرار بعدد من المحاصيل، في ظل تضرر البنية التحتية والطرق والخطوط الزراعية
وبيّن مدير عام الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، المهندس عبد العزيز القاسم، أن الواقع الخدمي والزراعي في المنطقة واجه تحديات كبيرة خلال المنخفض الجوي، موضحًا أن ضعف البنية التحتية، نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال السنوات الماضية، أسهم في تفاقم آثار الفيضانات، وأشار إلى أن غزارة الهطولات تسببت بارتفاع مناسيب المياه وتدفقها باتجاه الأراضي المزروعة
وأكد القاسم أن كوادر الهيئة، عبر غرفة الطوارئ المركزية، في حالة استنفار مستمر، حيث تواصل فرق العمل تنفيذ عمليات تصريف المياه نحو المصارف الرئيسية، بهدف تقليص حجم الأضرار، والحفاظ على أكبر قدر ممكن من المساحات الزراعية، إضافة إلى العمل على إعادة فتح الطرق وتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم
وتأتي هذه التطورات بعد موجة من الأمطار والسيول التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، والتي ألحقت أضرارًا ملحوظة بالقطاع الزراعي، ما استدعى تحركًا حكوميًا وخدميًا عاجلًا للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية










