في وقت تحذر فيه منظمات دولية من أن مئات آلاف المدنيين المحاصرين في مناطق المعارضة باتوا مهددين بالجوع بسبب نفاد الغذاء.

وجاء التصريح على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف اليوم الجمعة بعد يوم من إعلان الأمم المتحدةموافقة فصائل المعارضة السورية على خطة لإدخال مساعدات للمدنيين في حلب، بمن فيهم نحو ثلاثمئة ألف يرزحون تحت الحصار في الأحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة.

وقال يان إيغلاند مساعد المبعوث الدولي إلى سوريا للشؤون الإنسانية أمس الخميس إن الأمم المتحدة لا تزال تنتظر موافقة كل من روسيا والنظام السوري على الخطة.

وتسعى موسكو ودمشق لإخلاء أحياء حلب الشرقية من سكانها تحت ضغط القصف والحصار، بهدف انتزاعها من المعارضة المسلحة.

وفي تصريحاته اليوم الجمعة بشأن سوريا قال المتحدث باسم الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ما زال متشبثا بوجهة نظره في ما يتعلق بضرورة التعاون من أجل تحقيق تسوية في سوريا.

وأعرب المتحدث عن أسفه لعدم توافق رؤية الإدارة الأميركية الحالية مع وجهة النظر الروسية في هذا الشأن.

ونفى بيسكوف أن تكون أي جهات رسمية روسية قد أجرت في باريس مؤخرا محادثات مع نجل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بشأن الأزمة السورية.

وتأتي هذه التصريحات ردا على ما تداولته وسائل إعلام غربية بشأن إجراء ترمب الابن مباحثات في باريس مع أطراف لا تصر على تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، وتناولت تسوية سلمية للأزمة السورية، وتعاون الغرب مع موسكو في هذا المجال.

المصدر : وكالات,الجزيرة