لندن: يترأس رئيس الوزراء البريطاني بسبب السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد التي قالت لندن إنها “خارجة عن السيطرة”.
وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية مساء الأحد إن جونسون “سيترأس غدا (الإثنين) اجتماعا للجنة حالات الطوارئ المدنية لمناقشة الوضع المتعلق بالتنقلات الدولية وخصوصا التدفق المنتظم للشحن من المملكة المتحدة وإليها”.
وأضاف أن “اجتماعات أخرى ستعقد ليلا وصباح غد (الإثنين) لضمان وضع خطط متينة”.
وعلى غرار عدد من الدول الأوروبية، قررت .
وجاء هذا القرار بعد إجراءات مماثلة اتخذتها بلجيكا وهولندا وإيطاليا وألمانيا وإيرلندا وتعكس حجم القلق في أوروبا.
وأعلن ميناء دوفر (جنوب شرق) المرفأ البريطاني الرئيسي على بحر المانش إغلاق حركة المرور الصادرة “حتى إشعار آخر”. ويقول اتحاد النقل البري البريطاني أن نحو عشرة آلاف آلية شحن تمر يوميا عبر هذا المرفأ.
وجاء هذا الإغلاق في وقت سيء خصوصا لأن الموانئ البريطانية تشهد حاليا حركة مرور كبيرة تتسبب في بعض الأحيان في حدوث تأخير واختناقات مرورية على الطرق المؤدية إليها، مع قيام العديد من الشركات بالتخزين استعدادا لخروج المملكة المتحدة من السوق الأوروبية الموحدة مساء 31 كانون الأول/ ديسمبر.
وقبل عشرة أيام من هذا الموعد النهائي لم تنجح مفاوضات التجارة بين لندن والمفوضية الأوروبية في التوصل إلى اتفاق. وفي حال فشلها، يثير فرض حصص ورسوم جمركية مخاوف كبيرة من فوضى في إمدادات البلاد.
وقال وزير النقل البريطاني غرانت شابس في تغريدة على تويتر “نتوقع اضطرابات كبيرة في المنطقة”، مؤكدا أنه يعمل على اتخاذ “إجراءات طارئة” لتقليل تأثير ذلك.










