نشرت مجلة “إيكونوميست” في عددها الأخير تقريرا عن التطورات السياسية في العراق قالت فيه إن النخبة الحاكمة التي تدعمها إيران تتمسك بالسلطة مع أن المتظاهرين لم يتنازلوا بعد عن مطالبهم.
وقالت إن قبر رجل الدين الشيعة المعروف بدا هدفا غريبا للمتظاهرين الغاضبين في العراق الذين خرجوا للشوارع ضد الفساد والحكم العقيم وغياب فرص العمل.
وقالت إن محمد باقر الحكيم عارض نظام صدام حسين وكان من الذين ساهموا في إقامة النظام السياسي ولكنه كان من حلفاء إيران المقربين. وهي نفس الدولة التي تقوم بمساعدة الحكومة العراقية لكي تخضع المتظاهرين. وهو ما أثار غضب العراقيين الذين ألقوا قنابل حارقة على قبر الحكيم والميليشيات التي تدعمها إيران الحارسة للقبر في مدينة النجف، بداية الشهر الحالي. وأضافت أن مئات الألاف من الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع في بغداد والجنوب. ووعد المسؤولون بالإصلاحات، وردت قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين و









