يقبل الباحثون عن الهجرة في العاصمة السورية إلى دورات تعليم اللغات الأجنبية ويأتي الطلاب الجامعيون في الاختصاصات الطبية بالدرجة الأولى في الالتحاق بها.
كشف أحد مدراء المعاهد لموقع صوت العاصمة عن اتجاه الشباب في دمشق إلى تعلم اللغة الألمانية وخاصة طلاب الاختصاصات الطبية الذين شارفوا على التخرج للبحث عن فرصة عمل في ألمانيا عن طريق الهجرة النظامية دون سلك طرق التهريب.
وأشار المدير الذي لم يكشف عن هويته، إلى نفاذ الشواغر في دورات اللغة الألمانية حتى بداية العام القادم، حيث زاد عدد المسجلين 700 شخص نتيجة الطلب الشديد، ما جعل آخرين يلجؤون إلى الدروس الخصوصية.
طالب سبب تسجيله في دورة اللغة، أنّ موعد السفارات الطويل يستغله في التعلم، وأن هجرة العمالة النظامية تعادل نفس طرق التهريب.
بدوره حاول نقيب الأطباء في سوريا، غسان فندي بمقابلة إذاعية، تبرير هجرة العقول الطبية من سوريا، زاعماً أنها موضوع قديم جديد في نفس الوقت “بل منذ القدم” إما للبحث عن فرص علمية أو دخل مادي أكبر.








