كيف تعمل
المحلل العسكري العقيد فايز الأسمر، أوضح في حديث لعنب بلدي، آلية عمل طائرات الاستطلاع، مشيرًا إلى أنها تخضع للإدارة من غرف تحكم خاصة بها.
وأضاف أن للطائرات إمكانية رصد الأهداف واختيارها والتعامل معها بدقة، عن طريق أوامر إلكترونية ولاسلكية من غرفة العمليات.
الطائرات لا تختار الهدف الذي تريده بل تتلقى أوامر، وفق الأسمر، لافتًا إلى أن التحكم مع بها يبدأ منذ لحظة الإقلاع إلى لحظة عودتها إلى مقراتها.
وأشار إلى أن دورها يقتصر على استنزاف القوات المعادية وتكبيد أكبر الخسائر فيها، كما جرى مؤخرًا من قبل الطائرات المسيرة التركية مع قوات النظام، حيث أصابته (النظام) بالذهول والرعب لشدة حجم الخسائر التي تعرض لها، حيث طالت كل أهدافه بما فيها الأرتال العسكرية، وفق الأسمر.
ولفت إلى أن وسائل الدفاع الجوي قادرة على التعامل مع هذه الطائرات لكن نسبة إصاباتها قليلة.
وقال إن استخدامها في سوريا لا يقتصر على تركيا، وأن كل دولة كبيرة لديها قوات في سوريا تمتلك طائرات مسيرة، كما هو الحال مع روسيا التي هي أيضًا تستخدمها الآن في إدلب، واستخدمتها كثيرًا في مناطق أخرى منذ تدخلها في سوريا أيلول 2015.
وفي هذا الإطار، أوضح أن الجهد الجوي الروسي بما فيه من طائرات استطلاع هو الذي قدم المساعدة لقوات النظام، لإعادة التوازن إلى سير المعارك في سوريا، وأعانته على استعادة حوالي 70% من الأراضي السورية، حتى بات النظام لا يستطيع الصمود في المعارك في غياب الجهد الجوي الروسي لمدة دقائق، بما فيه طائرات الاستطلاع التي تراقب تحركات فصائل المعارضة وتعطي إحداثيات عن تنقلاتهم.
حسم المعركة
يتفق الخبير الاستراتيجي فايز الدويري مع المحلل العسكري العقيد فايز الأسمر في أن الاعتماد على سلاح الجو في المعارك لا يحسم معركة.
وقال الدويري إن الجو لا يحسم معركة ولا بد من وجود قوات أرضية تستثمر نجاحات الضربات الجوية.
في حين اعتبر الأسمر أن المعارك لا تحسم بالقوى الجوية، حيث يجب أن يكون هناك قوات برية ومدرعة تستطيع أن تستولي على المناطق بعد أن تحدث الطائرات المسيرة والمقاتلة الاستنزافات في القوات المعادية.
وأضح أن المعارك تحسم بتضافر جهود عدة قوى كالبرية والمدرعة وبقية الوسائط، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيرة تقدم المساعدة للقوات البرية التي هي أهم عنصر في أي معركة، لأنها هي التي تسيطر على الأرض وتبني دفاعاتها فيها ضد أي هجمات قد تتعرض لها لا حقًا
طرق للتصدي
أظهرت