سميرة العلي، نازحة من دمشق، أم لأربعة أطفال، وزوجة ضابط منشق، قذفت بهم رياح التهجير بعيدا عن مسقط رأسهم، ليبدؤوا معاناة جديدة تضاف إلى معاناتهم السّابقة في التهجير والاستيلاء على ممتلكاتهم من قبل نظامٍ لاعهدَ له ولا ذِمَّة.
ودعت سميرة بيتها، وذكرياتها، وطلابها في حيّ الزاهرة في دمشق، وهربت مع زوجها الضابط المنشق إلى ريف إدلب الجنوبي على أمل أن تنعم هناك ببعض الأمان، وتبدأ حياة جديدة في مكان جديد، وفي بيتٍ جديد بنته على أرضٍ ورثتها من أهلها، بيد أنّ حلمها هذا دمّرته طائرات النظام كما دمّرت بيتهم هذا أيضا.







