وذكرت وكالة “الأنباء العمانية” (أونا)، أنّ لقاء ظريف والسلطان قابوس، استعرض “أوجه التعاون القائم بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والإيراني الصديقين، إضافة إلى بحث عدد من الأمور في ضوء مستجدات الأحداث والتطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية”.
وزيارة ظريف هي الأولى إلى قطر، منذ أن أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/يونيو الماضي، قطع ، قبل أن تقدم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة.
وكانت قطر قد أعلنت في أواخر أغسطس/آب، عودة سفيرها إلى طهران بعد غياب نحو عام ونصف العام، وعبّرت عن “رغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية مع طهران في كل المجالات”.
العربي الجديد






