ردّ السوريون داخل بلادهم وخارجها على أغنية ياعين عالسوريين ضمن برنامج مدح وجم للمخرج اللبناني خليل شربل التي وصفها كل من شاهدها وسمعها بالعنصرية الواضحة والحقد على المهجرين، السوريين ليأتي الرد سريع من نشطاء وفنانين سورييين بأغان مطابقة للون واللحن ومعاكسة في المضمون.
وفي أبرز الاغاني رد السوري محمود حمش وفرقة طرابيش واصفًا المغنية اللبنانية صاحبة الاغنية بالعنصرية .
الرد الثاني رد شاب سوري يسمي نفسه ابو مراد بأغنية شعبية يستخدم كلمات تراثية في أغنيته وتداول النشطاء هذه الاغنية على صفحات الفيس بوك .
في الرد الثالث من شاب سوري من دير الزور قاسي يسأل أين الخطأ إذا ذهب السوريون الى لبنان.
الرد الرابع من شاب سوري يوتيوبر سوري على شكل اغنية راب.
رد الخامس من الناشط عمر سيدو ليؤكد بأن الأخوة بين السوريين واللبنانيين أقوى ويعرض مطربين لبنانيين غنوا لسوريا.
الإعلامي حسين برو من اسطنبول في لقاء له مع قناة الاورينت، واصفًا هذه الاغنية تحمل خطاب كراهية واضح الذي وعبرت هذه الاغنية عن إستياء واضح من الوجود السوري هناك وتحدثت الاعلامية يمنة فواز بنفس البرنامج عن رفض غالبية اللبنانيين لخطاب الكراهية ضد السوريين.
رد سابع بأغنية من طفلة من دير الزور تذكر بسبب هروب السوريين وتقارن بين الدولة الاوربية وبعض الدول العربية وتعاملها مع ملف الهجرة السورية .
أقوى الردود جاء ببرنامج شلونكم على قناة الجسر عندما غنى شاب بلهجة ديرية وعبر عن الاستياء الكبير من الاغنية.
رجا المحاميد المعروف بفديوهاته التي ينشرها على قناته على اليوتيوب تحدث مذكرا اللبنانية بالعلاقة الاخوية التي تربط السوريين باللبنان.
العاشر كان من شاب سوري يعيش في المانيا الذي حيا ببداية اغنيته كل اللبنانيين الذين يقفون مع الشعب السوري وانتقد عنصرية الاغنية، وتحدث عن الشباب اللبنانيين في أوربا الذين يدعون بأنهم من سورية ليحصلوا على اللجوء.
نشطاء عشرات الفيديوهات والمقاطع الصوتية التي تعبر عن الاستياء من تنامي العنصرية ضد السوريين في لبنان، وانتقد نشطاء سوريين أخرين الردود المسيئة للجميع اللبنانيين، وأكدوا بان الغالبية العضمى من الشعب اللبناني مساند للقضية السورية ويقف مع الشعب السوري في محنته.
المركز الصحفي السوري







