واستندت وزارة الخارجية الأميركية في اعتبارها حمزة بن لادن “إرهابيا دوليا” إلى أن القاعدة أعلنت في أغسطس 2015 أن الشاب انتمى للتنظيم، قبل أن يهدد بنفسه الولايات المتحدة ومواطنيها في رسالة صوتية بثت في يوليو، وفق بيان للخارجية.

وتستدعي الآلية الإدارية الأميركية في حال مماثلة فرض “عقوبات” مالية وقانونية على مواطنين أجانب “تبين أنهم نفذوا أعمالا إرهابية أو يستعدون للقيام بذلك”.

وبالتالي، سيتم تجميد كل الأصول والممتلكات والأرصدة المحتملة لحمزة بن لادن في الولايات المتحدة،، حسب ما أوضحت وكالة فرانس برس.

سكاي نيوز