أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية ، في مدينة سوتشي الروسية.
وقال الديوان، في بيان، إنّ نتنياهو سيبحث مع بوتين، ضمن “اللقاءات الدورية” التي يعقدها الطرفان، في العامين الماضيين، الملف السوري، وتحديداً اتفاق مناطق ، بعد محادثات ثلاثية شارك فيها الأردن.
وذكرت صحف إسرائيلية، أنّ إسرائيل شاركت في هذه المحادثات، بشأنه، مدعية أنّه لا يستجيب للمصالح والاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، وفي مقدمتها مسألة إبعاد القوات الإيرانية والمليشيات التابعة لها من جنوب سورية، واعتبرت أنّ الاتفاق يجب أن يشمل ” من ” ومليشيات إيرانية جنوبي الجولان على امتداد الحدود معها، سعياً لفتح جبهة مع إسرائيل، بحال اندلاع حرب شاملة في المستقبل.
وذكرت الصحيفة، أنّ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قد اختارت، منذ الآن، اسماً للحرب القادمة هو “حرب الشمال الأولى”، انطلاقاً من تقديرات بأنّ هذه الحرب قد تبدأ على الجبهة الشمالية لإسرائيل، وتشمل هذه المرة سورية ولبنان على حد سواء، لتعاونها مع القوات الإيرانية.
ونقلت الصحيفة، عن أعضاء الوفد الأمني الإسرائيلي، الذي زار واشنطن، الأسبوع الماضي، وأجرى محادثات لعدة أيام فيها، أنّهم لمسوا لدى الجانب الأميركي “نوعاً من الحرج وغياب الخط الواضح، وخلافات في الرأي داخل الإدارة الأميركية، فيما يتعلّق بطابع الاتفاق المستقبلي، وعدم وجود توافق على ما هو الأمر الصحيح الذي ينبغي القيام به في سورية، للتوصّل إلى تهدئة في المنطقة كلها”.
ووفقاً لهذه التقديرات، تخشى إسرائيل أن تؤثر ، كان قد صرّح، قبل نحو أسبوعين، بأنّ روسيا ستأخذ المصالح الأمنية الإسرائيلية بعين الاعتبار.







