«سوفا 53» اسم متداول لمشروع عسكري إسرائيلي يشمل شق طريق وإقامة تحصينات في محافظة القنيطرة، بمحاذاة الجولان السوري المحتل.
بدأت أعمال المشروع عام 2022، أي قبل سقوط نظام بشار الأسد، ثم توسعت بعد نهاية 2024 بالتزامن مع اتساع الانتشار الإسرائيلي في جنوب سوريا.
يمتد المشروع، وفق التقديرات المتداولة، لنحو 70 كيلومتراً من محيط حضر شمال القنيطرة باتجاه جنوب المحافظة.
لا يقتصر المشروع على الطريق، بل يشمل خنادق وسواتر ترابية ونقاط مراقبة ومواقع عسكرية، ما يمنحه أهمية عسكرية تتجاوز مجرد تأمين حركة الآليات.
تكمن حساسية المشروع في أن أجزاء من الأعمال تقع داخل منطقة الفصل التي أنشأها اتفاق فض الاشتباك السوري-الإسرائيلي عام 1974 وتشرف عليها قوات الأمم المتحدة «أندوف».
بعد سقوط النظام السابق في كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل انتشارها في المنطقة، بما في ذلك مواقع في الجانب السوري من جبل الشيخ.
تقول إسرائيل إن تحركاتها تهدف إلى منع تهديدات أمنية جديدة بالقرب من الجولان، بينما تعتبر دمشق الوجود الإسرائيلي داخل المنطقة انتهاكاً للسيادة السورية واتفاق فض الاشتباك.
في 4 تشرين الأول 2026، استأنفت القوات الإسرائيلية أعمال الحفر والتجريف قرب العشة والرفيد جنوب القنيطرة، وفق «سانا».
دمشق أدانت الأعمال ووصفتها بأنها خرق لاتفاق 1974، وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوقف التحركات الإسرائيلية.
وأعلنت الأردن وقطر والكويت والإمارات مواقف رافضة لاستمرار الأعمال الإسرائيلية، وربطتها بانتهاك السيادة السورية والقانون الدولي.








