كما هو الحال بالنسبة للقوات الإيرانية في سورية، فقد تكبدتوتقدر قيادات عراقية بوزارة الدفاع في بغداد عدد قتلى الحرس الثوري وووفقا للمصادر ذاتها فإن من بين القتلى 69 جنرالا وضابطا رفيعا، قضوا في معارك قرب تكريت والفلوجة وجرف الصخر وسامراء بين نهاية عام 2014 وحتى مطلع عام 2016، تراوحت رتبهم العسكرية بين جنرال وعميد وعقيد ورائد ونقيب وملازم. كما قتل 11 آخرون يحملون الجنسية الأفغانية ويقاتلون كمتطوعين مع الحرس الثوري.
ومن أبرز قتلى الحرس الثوري .
وكشفت مصادر خاصة أن مواجهات واشتباكات مباشرة جرت بين قوات الحرس الثوري والباسيج الإيرانية من جهة وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة أخرى في مدن تكريت وبيجي وجرف الصخر والفلوجة بين عامي 2014-2016 قتل فيها كبار قادة وضباط الحرس الثوري الإيراني وعشرات الجنود الآخرين.
وكان ناشطون عراقيون وثقوا لحظات عبور عشرات الشاحنات الإيرانية، المليئة بجثث الجنود الإيرانيين، الذين قضوا في العراق، بمعارك مع تنظيم “داعش”، عبر المنافذ الحدودية مع العراق، متجهة نحو طهران، كان أشدها خلال معارك سامراء وتكريت وبيجي منتصف عام 2015 ومعارك الفلوجة مطلع 2016.
العربي الجديد







