وههنا أطفال سوريون يقفون جانباً ينظرون إلى قافلة مساعدات أممية دخلت بلدتهم دير معلا شمال حمص في طريقها إلى تلبيسة، في تموز/يوليو تحمل مساعدات لأكثر من 40 ألف شخص، وربما كان هؤلاء الأطفال يتمنون لو أن الشاحنة أنزلت لهم قليلا مما تحمل، فالكل محاصر تحت نيران الحرب التي بدأت في 2011 ولا تتضح معالم نهايتها حتى الآن.
وبعد قصف لقوات النظام طال مستشفيات ميدانية في حلب، يحمل هذا الرجل جثة طفله التي انتشلت من تحت الأنقاض.
في درعا، يحمل هؤلاء الرجال جثث ثلاثة أطفال إثر غارات جوية لقوات







