غيرت روسيا الكثير من التوازنات عبر استيطانها في منطقة الشرق الأوسط مستخدمة القوة العسكرية في سوريا. بالنسبة لتركيا، تعتبر روسيا لاعب صعب وثقيل الظل بعلاقاتها مع العناصر غير الرسمية في المنطقة، ناهيك عن تحولها إلى جارة على حدودنا الجنوبية. وما من شك في أن دخول روسيا على خطوط الصدع المعقدة والعرقية والطائفية في منطقتنا يستوجب “لغة سياسية وعسكرية ودبلوماسية” جديدة. ومن المؤكد أن معادلة الشرق الأوسط تتيح لروسيا فرصًا استراتيجية، إلا أنها ستجر عليها نفس القدر من المشاكل.






