، إلى سحب الثقة من النجيفي بسبب نهجه الذي وصفه بـ”الطائفي”.
واعتبر النجيفي أنّ “المنطقة مقبلة على مواجهة نتيجة لحالة التصعيد بين واشنطن وطهران”، محذّراً من جعل العراق ساحة لهذه المواجهة.
ودعا نائب الرئيس العراقي، الذي يزور واشنطن، منذ عدة أيام، جميع الأطراف، إلى العمل للحيلولة دون تحوّل العراق إلى ساحة لمثل هذه المواجهة، مشيراً، خلال مقابلة متلفزة، إلى وجود قوات أميركية، وحشود شعبية، ومليشيات مقرّبة من إيران منتشرة بكثافة في العراق.
وحذّر من أنّ “استخدام هذه القوات في أيّ صراع أو مواجهة سيؤدي إلى كارثة قد يكون الشعب العراقي حطباً لها”، كاشفاً أنّه يحاول إقناع الأميركيين والحكومة العراقية، لمنع اندلاع مثل هذا الصدام على الأراضي العراقية.