أخبار محلية
أحداث
4226 طفلا قيد الاعتقال والاختفاء القسري حسب تقرير للشبكة السورية

جرحى مدنيون بتجدد القصف الجوي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية

إذا كان هذا حليفنا.. فمن هو عدونا؟

مقتل عنصرين من الميليشيات العراقية بمواجهات مع تنظيم الدولة في البوكمال

دعا الائتلاف السوري المعارض، اليوم الإثنين، الدول العربية إلى تشكيل تحالف لوقف “إرهاب إيران”، وحثها على اتخاذ “القرارات اللازمة”، عبر مجلس الأمن الدولي، لوقف “التدخلات الإيرانية المرفوضة”. وعقب اجتماع طارئ له في القاهرة، بناءً على طلب السعودية، قرر مجلس وزراء الخارجية العرب، في بيان أمس، نقل “ملف التدخلات الإيرانية” إلى مجلس الأمن، وإدانة “حزب الله” اللبناني، وحظر قنوات فضائية “ممولة من إيران” تبث على الأقمار الصناعية العربية. وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف، أحمد رمضان، في تصريحات للأناضول: “نشجع قيام تحالف عربي يشكل نواة لتحالف دولي يتصدى لخطط إيران وإرهابها، ونحتاج إلى منع استغلال إيران للخلافات البينية العربية، والتي تحاول أن تكسب نقاطا من خلالها”. وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الإيرانية، لكنها عادة ما تنفي صحة الاتهامات العربية، وتردد أنها ملتزمة بعلاقات حسن الجوار. وأضاف أن “الائتلاف يرحب بصدور موقف عربي موحد بشأن التدخلات الإيرانية المرفوضة، ومحاولات طهران إثارة الفوضى والإرهاب في المنطقة”. وتابع رمضان: “ينبغي عدم الاكتفاء بصدور بيان، وإنما التحرك عبر مجلس الأمن الدولي، واتخاذ القرارات اللازمة، إذا إنه لا يمكن القبول بأن ترعى دولة منظومة الإرهاب العابر للحدود، وتعتبر نفسها فوق القانون، دون أن تجد ما يردعها دوليا”. وخلال الاجتماع العربي، أمس، تحفظ لبنان والعراق على وصف “حزب الله” كـ”منظمة إرهابية”، فيما تحفظت بغداد أيضا على “إدانة سياسة الحكومة الإيرانية” بالمنطقة، بحسب تصريحات لوفدي البلدين. وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض أن “ما تفعله إيران في سوريا يشكل نموذجا للإرهاب، الذي تقوم به ميليشياتها في المنطقة، ومنذ بداية الأزمة دعت المعارضة الجامعة العربية إلى التحرك ضد تدخلات طهران، وسعيها إلى إثارة فتن طائفية”. واتهم إيران بالتسبب في إحداث تغيير ديموغرافي في سوريا بقوله: “ما يجري الآن بالغ الخطورة، وهو أن إيران ترعى عبر أذرعها عملية التغيير الديمغرافي، وتهجير أهالي سوريا، وإحلال مرتزقة مكانهم”. وشدد على أن “هذا الأمر يجب أن يقرع جرس الإنذار لدى جميع الدول العربية، ونعتقد أن تحرك الجامعة الأخير يمثل البداية، ويجب أن يستمر ويأخذ طابعاًً أكثر جدية وصرامة”. ومضى قائلا إنه “بالنسبة للسوريين خطر إيران لا يقل عن خطر نظام الاستبداد (بشار الأسد)، وجرائم إيران في سوريا لن تنسى لعقود طويلة”. وختم المعارض السوري بأن “المرحلة المقبلة ستشهد تحركات ملموسة لمواجهة الهجمة الإيرانية في عمق العالم العربي، والائتلاف الوطني السوري يعمل على بناء جبهة سورية متحدة تكون جزءا من تحالف عربي ودولي أوسع، للتدعا الائتلاف السوري المعارض، اليوم الإثنين، الدول العربية إلى تشكيل تحالف لوقف “إرهاب إيران”، وحثها على اتخاذ “القرارات اللازمة”، عبر مجلس الأمن الدولي، لوقف “التدخلات الإيرانية المرفوضة”. وعقب اجتماع طارئ له في القاهرة، بناءً على طلب السعودية، قرر مجلس وزراء الخارجية العرب، في بيان أمس، نقل “ملف التدخلات الإيرانية” إلى مجلس الأمن، وإدانة “حزب الله” اللبناني، وحظر قنوات فضائية “ممولة من إيران” تبث على الأقمار الصناعية العربية. وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف، أحمد رمضان، في تصريحات للأناضول: “نشجع قيام تحالف عربي يشكل نواة لتحالف دولي يتصدى لخطط إيران وإرهابها، ونحتاج إلى منع استغلال إيران للخلافات البينية العربية، والتي تحاول أن تكسب نقاطا من خلالها”. وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الإيرانية، لكنها عادة ما تنفي صحة الاتهامات العربية، وتردد أنها ملتزمة بعلاقات حسن الجوار. وأضاف أن “الائتلاف يرحب بصدور موقف عربي موحد بشأن التدخلات الإيرانية المرفوضة، ومحاولات طهران إثارة الفوضى والإرهاب في المنطقة”. وتابع رمضان: “ينبغي عدم الاكتفاء بصدور بيان، وإنما التحرك عبر مجلس الأمن الدولي، واتخاذ القرارات اللازمة، إذا إنه لا يمكن القبول بأن ترعى دولة منظومة الإرهاب العابر للحدود، وتعتبر نفسها فوق القانون، دون أن تجد ما يردعها دوليا”. وخلال الاجتماع العربي، أمس، تحفظ لبنان والعراق على وصف “حزب الله” كـ”منظمة إرهابية”، فيما تحفظت بغداد أيضا على “إدانة سياسة الحكومة الإيرانية” بالمنطقة، بحسب تصريحات لوفدي البلدين. وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض أن “ما تفعله إيران في سوريا يشكل نموذجا للإرهاب، الذي تقوم به ميليشياتها في المنطقة، ومنذ بداية الأزمة دعت المعارضة الجامعة العربية إلى التحرك ضد تدخلات طهران، وسعيها إلى إثارة فتن طائفية”. واتهم إيران بالتسبب في إحداث تغيير ديموغرافي في سوريا بقوله: “ما يجري الآن بالغ الخطورة، وهو أن إيران ترعى عبر أذرعها عملية التغيير الديمغرافي، وتهجير أهالي سوريا، وإحلال مرتزقة مكانهم”. وشدد على أن “هذا الأمر يجب أن يقرع جرس الإنذار لدى جميع الدول العربية، ونعتقد أن تحرك الجامعة الأخير يمثل البداية، ويجب أن يستمر ويأخذ طابعاًً أكثر جدية وصرامة”. ومضى قائلا إنه “بالنسبة للسوريين خطر إيران لا يقل عن خطر نظام الاستبداد (بشار الأسد)، وجرائم إيران في سوريا لن تنسى لعقود طويلة”. وختم المعارض السوري بأن “المرحلة المقبلة ستشهد تحركات ملموسة لمواجهة الهجمة الإيرانية في عمق العالم العربي، والائتلاف الوطني السوري يعمل على بناء جبهة سورية متحدة تكون جزءا من تحالف عربي ودولي أوسع، للتصدي للخطر الإيراني بكل الوسائلصدي للخطر الإيراني بكل الوسائل

الائتلاف السوري المعارض يدعو إلى تحالف عربي لمواجهة “إرهاب إيران”

نظام الأسد يحتفل بيوم “الطفل العالمي” بقتل أطفال الغوطة الشرقية

تركيا تؤكد رفضها مشاركة “ب ي د” في مؤتمر الحوار السوري

الجامعة العربية: نرغب بتجنيب لبنان تداعيات الخلافات

قتلى وجرحى لقوات النظام بعربة مفخخة استهدفتهم شرق حماه

“المسافة صفر”.. الجزيرة بين المقاتلين في سوريا (شاهد)
14 نوفمبر 2016

بثّت قناة “الجزيرة”، فيلما عن الفصائل المقاتلة في الشمال السوري، وريف حماة، مسلطة الضوء على بعض الجوانب التي لم تكن واضحة حولهم.

معدّة الفيلم، سلام هنداوي، أوضحت ابتداء أنه طُلب منها ارتداء الحجاب لأسباب أمنية.

ووثّق الفيلم حجم الدمار الكبير في إدلب، أولى محافظات سوريا التي سيطرت عليها الفصائل المعارضة بشكل كامل، وذلك منتصف العام 2015.

وفي ملخص لمشاهداتها في سوريا، قالت سلام هنداوي إن “الدمار والخراب مشهدان رافقاني طوال الرحلة، مدن بأكملها شبه خالية، لا حياة، خيام على مد البصر للنازحين تختصر جزءا من معاناة طالت فصولها”.

وأضافت: “احنا اليوم ما منعرف بكرا نشوف بعض أو ما نشوف بعض، هيك سوريا”.

كاميرا “الجزيرة”، تنقلت في ريف حماة، برفقة “جيش النصر”، وتحدثت إلى “أبو المجد”، قائد كتيبة مضادات الدروع، الذي تلقى تدريبات في الخارج على استخدام صاروخ “التاو”.

ولم يجد قيادي في “جيش النصر”، حرجا بالقول إنهم ينسقون عسكريا مع فصائل مصنفة دوليا على أنها “إرهابية”، علما أن “جيش النصر”، يتلقى دعما من غرفة “الموم” في تركيا، وفقا لما صرح قياديوه للجزيرة.

نقطة أخرى ركز عليها الفيلم، وهي الأنفاق، التي تميزت بها “أحرار الشام”، وتحديدا مسؤول الأنفاق بالحركة “أبو مصعب شنان”، الذي أشرف على تفجير عدة أنفاق ساهمت بسيطرة الفصائل على مناطق استراتيجية في إدلب وريف حماة.

واستطاعت أحرار الشام كما وثق الفيلم، التغلب على صعوبات الطبيعة الصخرية للأراضي، والرطوبة في بعض أجزاء الأنفاق التي تسبب بإفساد المتفجرات.

وأعاد “أبو مصعب شنان”، تأكيد تلقي الحركة توجيهات من خبراء الأنفاق في غزّة، مشيرا إلى أن الحركة بدأت بحفر الأنفاق القصيرة بطرق بدائية عبر المعول والعربة، قبل أن تتطور، ويصبح اليوم العمل بالأنفاق على مدار الـ24 ساعة بعد إدخال اللاسلكي، والأوكسجين.

سلام هنداوي بدت منهكة بعد سيرها نصف ساعة داخل أحد الأنفاق، التي كشف أحد عناصر أحرار الشام أن طولها يمتد نحو 600 متر، بعمق 25 مترا تحت الأرض.

وحول أهمية الأنفاق، قال “أبو مصعب شنان”، إن الأنفاق تعد ساعة الصفر التي يتبعها دخول الانغماسيين، لزيادة إرباك قوات النظام وتسهيل المهمة على البقية.

كما انتقل الفيلم، لتسليط الضوء على حياة المهاجرين الأوزبك الذين قدموا إلى سوريا، وبعضهم اصطحب ذويه معه، حيث خصصوا لهم مدارس لتعليم أطفالهم القرآن والقراءة والكتابة.

سلام هنداوي بعد زيارتها لإحدى هذه المدارس، قالت إنها تأثرت للغاية، كون هذه المدرسة من المرجح أن يتم قصفها، علما أن جل الموجودين فيها من الأطفال الصغار في السن.

يقول “أبو عبد الله البخاري”، القيادي في كتيبة المهاجرين الأوزبك، إن عددهم بالمئات، وفي كل شهر يدخل العشرات من الأوزبك إلى سوريا.

ونوه البخاري إلى أن المقاتلين الأوزبك غالبا ما يدخلون المعارك برفقة فصائل أخرى، أي إنهم ينضوون تحت اسم فصيل معين في المعارك.

وشدد البخاري على معاداة الأوزبك لتنظيم الدولة، واصفا إياهم بـ”سرطان الأمة”، منوها إلى أن الخلاف والعداوة بينهم قديمة.

وفي أثناء سيرهم نحو بلدة تل عثمان في ريف حماة، قالت هنداوي إن المراصد أخبروهم بأن قوات النظام رصدت سيارتهم وتنوي قصفها، وهو ما دفعهم للاختباء عدة دقائق تحت منزل تراكمت فوقه الأنقاض، جرّاء القصف.

يقول أحد المراصد، إن طريقة عملهم تتلخص في رصد تحركات طائرات النظام، والطائرات الروسية، والإبلاغ فورا عنها لدى الفصائل والمراصد الأخرى لتفادي الضرر من تلك الضربات.

وتعمل المراصد عبر أجهزة تلقط إشارة اللاسلكي، وتستمع بشكل واضح إلى مراسلات طياري النظام السوري ومواعيد إقلاعهم.

عربي21

شارك معنا
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
أخبار ذات صلة
الجامعة العربية تندد بإطلاق صاروخ «ايراني الصنع» على السعودية وتهاجم حزب الله «الارهابي»
ميركل “تأسف” لفشل مفاوضات تأليف حكومة وتعتزم إبلاغ الرئيس الألماني

ميركل “تأسف” لفشل مفاوضات تأليف حكومة وتعتزم إبلاغ الرئيس الألماني

أبدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ليل الأحد الاثنين “أسفها” لفشل…..

المزيد
مزيج أمريكي ـ سعودي خطر؟

مزيج أمريكي ـ سعودي خطر؟

اعتبرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية في افتتاحيتها أمس الأحد أن «مزيج…..

المزيد
روسيا: اتصالات مجهولة من الخارج تهدد باستهداف الرئيس بوتين

روسيا: اتصالات مجهولة من الخارج تهدد باستهداف الرئيس بوتين

أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن السلطات…..

المزيد
جميع الحقوق محفوظة المركز الصحفي السوري
تصميم وبرمجة بصمات
البريد الالكتروني:hassanrahhal_abokoteba@hotmial.com
تلفون:00905382656577
الموقع:تركيا_الريحانية