وقالت منى، لـ”العربي الجديد”: “لا أصدق النظام، وأعلم أنه سينتقم من كل من خرج في مظاهرة ضده، فكيف بمن كان ناشطا طبيا أو إعلاميا مثلي، هو يعتبرنا أخطر من المقاتلين”.
وأضافت “لا يمكن وصف شعوري بالمرارة والقهر. أهجر أهلي ومدينتي فقط لأني لا أريد أن أعترف بشرعية النظام. لا أعلم ما ينتظرنا في الشمال، لكن مهما طال الزمن سأعود إلى مدينتي وأحقق أحلامي فيها”.
وأفاد ناشطون محليون لـ”العربي الجديد”، بأن عشرات العائلات بدأت صباحا بالاستعداد للخروج من مدينة الضمير إلى مدينة جرابلس في ريف حلب، بعد اتفاق مع القوات الروسية يجبر من لا يقبل بإجراء تسوية مع النظام بالخروج من المدينة.
ريان محمد – العربي الجديد







