امتد النزاع على الثروة بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وقريبه استبعد الباحث بالشأن الاقتصادي السوري، يونس الكريم، أن يقوم رئيس النظام السوري بالحجز على شركة “أجنحة الشام”، لما تقدمه من خدمات كبيرة للنظام السوري.
من جانبه، استبعد الباحث بالشأن الاقتصادي السوري، يونس الكريم، أن يقوم “أجنحة الشام” المملوكة لأقارب رئيس النظام السوري بشار الأسد.
نظام الأسد الذي يبدو في وضع اقتصادي حرج للغاية، لن يوفر أي وسيلة لزيادة الضغط على مخلوف، حتى لو أدى ذلك إلى أضرار فادحة بالمنظومة الاقتصادية السورية.
وحسب الكريم، فإن النظام لن يتعامل بغباء مع هذه الشركة التي استطاعت كسر القيود المفروضة على طيرانه الحكومي، وتحديداً إلى البلدان الأوروبية.
ومخالفاً الكريم في الرأي، لم يستبعد المفتش المالي المنشق عن النظام، منذر محمد، خلال حديثه لـ”القدس العربي” أن يقوم النظام بالحجز الاحتياطي على شركة “أجنحة الشام”، وذلك لزيادة الضغط على مخلوف، في إطار الحرب الاقتصادية التي باتت معلنة بينهما.
ورأى أن نظام الأسد الذي يبدو في وضع اقتصادي حرج للغاية، لن يوفر أي وسيلة لزيادة الضغط على مخلوف، حتى لو أدى ذلك إلى أضرار فادحة بالمنظومة الاقتصادية السورية، وأضاف “النظام السوري مشهور بعقلية العناد، وهو الذي أوصل البلاد إلى ما هي عليه بسبب العقلية ذاتها”.
وحسب محمد، فإن مخلوف بسبب السطوة التي تحصل عليها نتيجة الحكم العائلي، بات ركيزة أساسية في اقتصاد النظام السوري، والصراع-إن استمر- سيؤثر على كليهما، وآثاره ستطال شريحة واسعة من السوريين، وتحديداً في مناطق سيطرة النظام.
وتأسست شركة “أجنحة الشام” في نهاية العام 2007، وتتخذ من مطار دمشق الدولي مقراً لها، وكانت تصفها وسائل إعلام النظام بالناقل الوطني الثاني، بعد الناقل الجوي الحكومي الأول “السورية للطيران” المملوك للدولة، وحسب مصادر سورية، فإن أسطول الشركة لا يتجاوز في أحسن الأحول 4 إلى 6 طائرات مستأجرة.
يذكر أن الخلاف بين نظام الأسد ورجل الأعمال قريب العائلة (مخلوف)، لا زال يتصاعد، وذلك بعد خروجه للعلن، منذ مطلع الشهر الجاري، على خلفية الخلاف على ضرائب فرضها النظام على شركة “سيرتيل” للاتصالات الخلوية، المملوكة لمخلوف، وبعد ذلك منعت وزارة العدل التابعة للنظام السوري مخلوف من مغادرة البلاد، وحجزت على أمواله وأموال زوجته وأولاده.
القدس العربي








