في استمرار لاضراب واحتجاج التجار وأصحاب المحال التجارية في المدينة الحدودية (بانه) في منطقة كردستان والتي استمرت لمدة ٢٥ يوما تستمر اجراءات النظام القمعية من أجل اعتقال ناشطي حركة التجار هذه حتى الان واليوم نرى أن تجار بعض المدن الإيرانية الكبيرة قد أقدموا على مثل هذه الاجراءات المشابهة من إضرابات واحتجاجات والتي في حال توسعها وانتشارها الكبير ستضع نظام الملالي في مواجهة أزمة أخرى مميتة. ما هو سبب إضراب واحتجاج التجار؟
السبب باختصار هو تطبيق ضغوط هائلة من قبل النظام الدكتاتوري الحاكم على التجار بطرق مختلفة ومتنوعة. مع هذا الاختلاف الذي تتنوع أشكاله تبعا للموقع الجغرافي للمدن والمناطق الإيرانية. في المدن المركزية، هناك العديد من الضرائب المالية المفروضة على البضائع وفي المناطق الحدودية، بالإضافة إلى ابتزاز الجمارك هناك عدم ترخيص لبضائعهم وتفريغها من قبل أجهزة النظام. خاصة أن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية والسلع الأساسية قد أسدل ظله على حياة الناس، ويتزايد عدد الملايين من عبدالرحمن مهابادي*
المقاومة الايرانية







