طالب المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية رياض نعسان آغا مجلس الأمن بالانعقاد لوضع حد للانتهاكات الروسية في سوريا، في حين رأى وفد الحكومة أنه ليس لديه شريك يحاوره.
وقال نعسان في مقابلة سابقة مع الجزيرة إن وفد المعارضة لن ينسحب من المفاوضات ولكنه قد يعلق المفاوضات إذا واجه طريقا مسدودا.
وقال نعسان آغا إن النظام السوري
واعتبر أن تصعيد النظام إما أن يكون استهزاء بما يحصل في جنيف وإما أن يكون عدم احترام للاتفاق الدولي بشأن بدء مباحثات للحل السياسي في وبناء على المعطيات الميدانية والهجوم الشرس الذي يشنه وألغى وفد المعارضة لقاء كان مقررا على جدول الأعمال في مقر ودعا وزير الخارجية الأميركي “نحن نبدأ المحادثات.. وصلنا إلى الطاولة ونتوقع ويسود الغموض الآن مفاوضات جنيف مع تجديد المعارضة مطالبتها بإجراءات فورية لمصلحة المدنيين، وتأكيد النظام أنه لا يجد شريكا ليحاوره. فقد اعتبر وفد النظام السوري مجددا أن المعارضة “غير جدية” في المحادثات، مشيرا إلى عدم وجود أجندة للاجتماع. آخر أمل من جانبه، قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن محاربة ما سماه “الإرهاب والقضايا الإنسانية” ستكون من أولويات وأشار غاتيلوف في مؤتمر صحفي عقده في جنيف إلى أن الأهم الآن هو بدء المفاوضات من دون شروط مسبقة. وقبل ذلك نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن غاتيلوف قوله إن موسكو مستعدة للتنسيق مع الجزيرة . نت
يأتي ذلك في وقت أكد فيه المبعوث الدولي إلى سوريا وشدد دي ميستورا في حديث للتلفزيون السويسري على محاولته ضمان عدم فشل المحادثات، مشيرا إلى أن لموسكو وواشنطن مصلحة في إنهاء وقال إنه سيلتقي الوفود المختلفة مرة أخرى في جنيف اليوم الأربعاء، وإنه يأمل بالوصول إلى نتائج ملموسة.









