تحت عنوان “بشار الأسد محاصر بعد 20 عاماً في السلطة” قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية، إن المصائب تتراكم على الرئيس السوري ونظامه، مع استمراروأضافت الصحيفة الفرنسية أن الأسد الذي يصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية العشرين لوصوله إلى السلطة خلفاً لوالده حافظ، يواجه اليوم، بعد تسع سنوات من الحرب المدمرة على بلاده، تمزقاً غير مسبوق داخل حاشيته التي تتحكم في شؤون الدولة السرية منذ عام 1970.
وما يحصل حالياً مع ابن خاله رامي مخلوف، قرش عالم الأعمال في سوريا منذ 20 سنة، أكد للسوريينوتابعت ‘‘ليبراسيون’’ التوضيح أنه بعد تسع سنوات من الحرب، لم يستطع نظام بشار الأسد السيطرة على كامل الأراضي السورية، بعد أن فشل في إحكامها على منطقتين رئيسيتين، في الشمال الشرقي، الذي تديره إدارة كردية، ونصف محافظة إدلب بشمال غرب البلاد، والتي ما تزال خارج سيطرته، وتبقى استعادتها من الأولويات بالنسبة لدمشق، التي أطلقت في شهر ديسمبر الماضي هجوماً من أجل ذلك، بدعم من روسيا، فيما غاب الدعم الإيراني لهذه العملية باعتبار أن المنطقة ليست أولوية بالنسبة لطهران.
وقد أدى قصف الطيران الحربي الروسي والسوري إلى كارثة إنسانية، حيث فرّ نحو مليون مدني إلى شمال المحافظة على الحدود مع تركيا، المكتظة أصلاً بمخيمات النازحين.
وردّت السلطات التركية بإرسال تعزيزات من الجنود والعربات المدرعة إلى سوريا. وفي مارس/ آذار الماضي، وقّعت موسكو وأنقرة على اتفاق لوقف إطلاق النار، تم بموجبه تسيير دوريات عسكرية مشتركة بين جيشيهما على طول الطريق السريع M4 الذي يربط العاصمة بحلب شمالاً.
منذ ذلك الحين، توقف القتال والضربات الجوية إلى حد كبير، على الرغم من أن روسيا شنت غارات في أوائل شهر يونيو / حزيران الجاري للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من الاقتراب من الطريق السريع.
وقد أعاد الوضع الراهن إحياء الاحتجاجات العامة، حيث تجمع يوم الأحد الماضي آلاف الأشخاص في مدينة إدلب، رافعين شعارات معادية لنظام بشار الأسد، ولكن أيضا شعارات ضد أبو محمد الجولاني، زعيم تنظيم ‘‘هيئة تحرير الشام’’ الذي يسيطر على المحافظة.
هذه الاحتجاجات، تمت أيضا في مناطق يسيطر عليها النظام، كما هول الحال في جيبنقلا عن










