استلم الصليب الأحمر اللبناني أمس 9 جثامين من غرقى مركب طرطوس مع حزن وغضبٍ كبير يخيم على الأهالي.
أشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أمس إلى أن الصليب الأحمر اللبناني استلم جثامين 7 فلسطينيين ولبنانين اثنين من ضحايا حادثة الغرق لمركب قبالة السواحل السورية، من الهلال الأحمر التابع للنظام عند نقطة العريضة الحدودية.
وخيمت أجواء الحزن والغضب على وقع إطلاق الرصاص خلال تشييع أهالي منطقة باب الرمل في طرابلس مصطفى مستو وابنته دنيا بعد أن نقلتهما سيارات الصليب الأحمر من الجانب السوري، وفق قناة الجديد.
عبر أهالي الضحايا اللبنانيين عن حالة الغضب الشديدة من غياب دور الدولة اللبنانية في عمليات الإنقاذ، بعد أن كانت السبب الرئيسي الذي دفع الشباب إلى الهجرة نتيجة الفساد والفوضى والمخاطرة بحياتهم، وفق وسائل إعلامية لبنانية.
الإشارة إلى ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 85 حالة و20 ناجياً من جراء غرق المركب الذي يتراوح عدد المهاجرين عليه ما بين 120-150 شخصاً من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، الذي انطلق قبل أيام من شمال لبنان.










