بات واضحاً أن لنظام بشار الأسد فهماً خاصاً لاتفاقيات “خفض التصعيد”، التي رعتها روسيا، إن كان في الجنوب الغربي من البلاد، الذي يضم القنيطرة ودرعا و، قال مدير “مركز حمص الإعلامي”، أسامة أبو زيد، في حديث مع “العربي الجديد”، “تعرضت تلبيسة، يوم الأحد الماضي، إلى قصف مدفعي عنيف، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة أكثر من 10 مدنيين، جلهم من الأطفال، بالإضافة إلى تعرض مبان سكنية للتدمير. كما تم قصف الفرحانية ومدينة تلدو في منطقة الحولة، وبلدة الغنطو والزعفرانة وأم شرشوح وسنيسل بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون”. وأضاف أن “اشتباكات عنيفة دارت بين الفصائل المسلحة المعارضة وقوات النظام على جبهات قرى المشروع والمحطة وسنيسل، وتم التصدي لمحاولة تسلل مليشيات النظام، وسط قصف مدفعي عنيف استهدف منطقة الاشتباكات”. وفي درعا، استهدفت قوات النظام، ليل الأحد الإثنين، حي طريق السد بعدة قذائف هاون. وكانت استهدفت الطريق الواصل بين بلدتي الغارية الشرقية والصورة بقذائف المدفعية الثقيلة. كما استهدفت بالمدفعية الثقيلة دوما في ” إليه أخيراً، في حين استهدفت حي جوبر وبلدة عين ترما بأكثر من 10 صواريخ أرض- أرض.
وبيّن رئيس النظام ما سيحصل مستقبلاً، من وجهة نظره. وقال “عملياً، الشيء الوحيد الذي نقوم به هو تشكيل لجان للحوار من قبل الدولة السورية، وسيتم تشكيل لجان مقابلة من قبل الأطراف، أو من قبل السكان القاطنين في تلك المناطق لمناقشة البنود التي ذُكرت أعلاه بهدف الوصول إلى المصالحة الوطنية كهدف نهائي”، معتبراً أن “أي شيء أقل من خروج الإرهابيين وعودة سيطرة الدولة، لا يسمى مصالحة. وعندها لا نكون قد وصلنا إلى الهدف. لذلك لنا مصلحة في نجاح هذه المبادرة، وسنعمل كل ما نستطيع لكي تنجح، لكن هذا أيضاً يعتمد على الأطراف الأخرى، سواء الموجودة في تلك المناطق، أو الأطراف التي ستؤثر فيها سلباً أو إيجاباً من خارج الحدود السورية. هذا الموضوع يعتمد عليها وعلى مصداقيتها وقدرتها”. وترى مصادر معارضة من دمشق، طلبت عدم كشف هويتها، في حديث مع “العربي الجديد”، أن “الأسد يثبت في كل حديث أو خطاب أنه من شبه المستحيل أن يكون على تنظيم “داعش” في دير الزور من 3 محاور. وتكبدت قوات النظام السوري خسائر بالأرواح والعتاد، جراء استهدافها من قبل “هيئة تحرير الشام” في ريف حلب الشمالي، ومن قبل تنظيم “داعش” في







