لقي شاب يبلغ من العمر 18 عامًا مصرعه غرقًا في سد الحيران بريف القنيطرة الجنوبي، بعدما فقد أثناء السباحة في السد، قبل أن يتمكن الأهالي من العثور على جثمانه وانتشاله عقب ساعات طويلة من البحث.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا يوم السبت 11 تموز، بأن الشاب ينحدر من قرية المعلقة، وكان قد توجّه إلى السد للسباحة يوم الجمعة 10 تموز، إلا أنه غرق في مياهه، لتبدأ على إثر ذلك عمليات بحث شارك فيها الأهالي وانتهت بانتشال جثمانه.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار المخاوف من تكرار حوادث الغرق في المسطحات المائية غير المجهزة للسباحة، إذ كانت مديرية إعلام القنيطرة قد أعلنت في وقت سابق أن قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF)، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني السوري، نفذت أعمال تسوير وتأمين لمحيط بركة المياه في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وذلك عقب وفاة طفل غرقًا في البركة قبل عدة أشهر.
وتشهد مناطق سورية عدة، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزايدًا في حوادث الغرق، ولا سيما في الأنهار والسدود وقنوات الري المكشوفة، نتيجة لجوء كثيرين إلى السباحة في مواقع تفتقر إلى أدنى معايير السلامة.
ويؤكد الدفاع المدني السوري بشكل متكرر ضرورة تجنب السباحة في المسطحات المائية غير المخصصة لهذا الغرض، محذرًا من خطورة التيارات المائية العميقة وسرعة الجريان التي قد تؤدي إلى حوادث مأساوية، كما يدعو إلى تعزيز إجراءات الوقاية عبر وضع لافتات تحذيرية، وتأمين المواقع الخطرة، ونشر فرق الإنقاذ والإسعاف في المناطق التي تشهد تكرارًا لمثل هذه الحوادث.








