تتحدث سيناريوات متعددة عن احتمال عودة الاقتتال إلى سوريا. وبمعزل عن صحة هذه الأخبار أو عدمها، تحمل الأرض السورية ولأسباب كثيرة بذور عودة الحرب إليها. ولعل أبرز هذه الأسباب هو أن العمليات الحربية توقفت بمعظمها بعد أن تمكن النظام بدعم روسي وإيراني قوي من التغلب على المعارضات المشتتة والمنقسمة من دون أن يترك مساحة ولو ضيقة لتسوية أو تفاهمات تلبّي نزراً مقبولاً أو يسيراً من المطالب الشعبية التي أشعلت نار الانتفاضة سنة 2011، وما الجمود الذي يصيب أعمال اللجنة الدستورية في جنيف سوى خير دليل على ما نقولTags: الاتفاق النوويالولايات المتحدةايراننظام الأسد










