ولفت إلى أنّ “الأسد من خلال فتح كل شيء للروس في سورية مكّنهم من التسلط على رقابنا، مثل الإيرانيين وحزب الله، إذ لم يكن يتجرأ أي مدني أن يخالف عنصرا إيرانيا أو من الحزب، واليوم يتكرر الأمر ذاته لكن مع الروس، الذين يظنون أنفسهم أرقى منّا بشقارهم وزرقة عيونهم”.
وأجمع مواطن آخر على سوء معاملة الروس للسوريين، مضيفاً “أنّ الرّوس وعدوا بتخليص الساحل من خطر الإرهابيين ولكن الساحل تعرض لأكبر الهجمات التفجيرية بعد تدخلهم ولم يتمكنوا بعد سنة كاملة من التدخل، من طرد التكفيريين من جبلي التركمان والأكراد”.
ويتعرض نظام الأسد لانتقادات كثيرة حول كيفية تعاطي الروس معهم، وكان آخرها عندما زار بشار الأسد القيادة الروسية في قاعدة حميميم في ريف اللاذقية، بعد استدعاء وجّه له من تلك القيادة.
العربي الجديد







