يجلس السوري عمران ذو السنوات الخمس داخل سيارة إسعاف مغطىً بالغبار والدماء تسيل من وجهه، قبل أن يحدق مذهولاً في عدسة المصور بعد دقائق على إنقاذه من غارة استهدفت منزله بمدينةإن الحوادث مثل تلك التي تركت عمران ذاهلاً فزعاً تكثر في حلب التي تعاني من القصف والحصار منذ وقت طويل.
إن عمران بصَمته اختصر مأساة حلب بل مأساة سوريا، بملامح وجهه المعفّر بالدماء والتراب، بعد انتشاله من تحت أنقاض منزله في حي القاطرجي، إثر غارات جوية نفذتها مقاتلات النظام”.
المركز الصحفي السوري – خديجة المرعي







